مقالة رائعة من كاتب رائع ومحترم فى جريدة الشرق الاوسط السعودية يوم 12-2-2011
حاولت أن أكتب شيئا في الرياضة أو هكذا ظننت، ثم تركت الموضوع لبعض الوقت.. وحاولت مرة أخرى لكن هيهات فلم تكن الرياضة أو شجونها وشؤونها لتشد انتباهي في هذه الآونة على الإطلاق.. فقد كان ولا زال هناك شيء أكبر بكثير.. شيء جذب انتباه الناس جميعا على ما أظن، أو هكذا كما يقول بعض الأصدقاء والأحباء. ما الذي يمكن أن يكون طاغيا على الإنسان إلى هذا الحد؟.. لم أذهب بعيدا، فقد كانت أوضاع مصر المحروسة وما يدور فيها وحولها.. مصر التي في خاطري وخاطر كل عربي مسلم ومسيحي.. مصر التي قال الحق سبحانه وتعالى فيها «ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين».. مصر أم الدنيا وأعرق حضارة بشرية عرفها التاريخ الإنساني.. مصر الأهرامات وأبو الهول والكرنك ومنف وطيبة والآثار العظيمة.. مصر التي لا يرفع «الشرق الرأس» بعدها.. وهيهات أن يفعل! مصر هذه هي التي شدت كل جوارحنا في هذا الظرف الدقيق!